كشفت كبرى شركات أشباه الموصلات اليوم عن جيلها الأحدث من وحدات المعالجة العصبية (NPU)، المصممة خصيصاً لتشغيل النماذج اللغوية الضخمة مباشرة على أجهزة الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة دون الحاجة المستمرة للاتصال بالإنترنت أو الخوادم السحابية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتسابق فيه الشركات التقنية نحو نقل أعباء الذكاء الاصطناعي التوليدي من مراكز البيانات العملاقة إلى الحوسبة الطرفية (Edge Computing)، مما يوفر خصوصية فائقة للمستخدمين وسرعة استجابة فورية.

قفزة في كفاءة استهلاك الطاقة والأداء

تتميز الرقائق الجديدة بمعمارية تصنيع متطورة بدقة 2 نانومتر، وهو ما يتيح خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالجيل السابق، مع تقديم كفاءة معالجة تبلغ أكثر من 60 تريليون عملية في الثانية (TOPS).

ويتوقع المحللون أن تقود هذه المعالجات تحولاً كبيراً في تطبيقات الهواتف الذكية لعام 2027، وخاصة في مجالات الترجمة الفورية الصوتية، توليد الصور المباشر، والمساعدات الشخصية التي تفهم سياق المستخدم بدقة متناهية.